نصائح عملية للأسر اليمنية لتعليم الأطفال العربية والحفاظ عليها، دون أن يكون ذلك على حساب اندماجهم في المدرسة.
يواجه كثير من الأسر اليمنية في هولندا السؤال نفسه: كيف نحافظ على عربية أطفالنا وهم يقضون معظم يومهم في المدرسة بالهولندية؟
الخطوة الأولى بسيطة: أن تكون العربية لغة البيت. التحدث مع الأطفال بالعربية في المنزل لا يضر تعلّمهم للهولندية، وتشير دراسات كثيرة إلى أن إتقان لغة الأم يساعد على تعلّم لغة ثانية.
ومن الوسائل المفيدة أيضاً: قراءة قصة عربية قبل النوم، ومشاهدة برامج أطفال عربية، والتواصل بالصوت والصورة مع الأقارب في اليمن، والانضمام إلى دروس العربية التي تنظّمها الجالية.
الأهم أن يرتبط تعلّم العربية بالمتعة لا بالواجب، وأن يشعر الطفل بالفخر بلغته وثقافته.
— هذا مثال لعرض شكل الموقع، وليس منشوراً حقيقياً.


